
لآننا نهتم كثيرا بنشرات الاخبار خاصة ما يتعلق بالكوارث التى تقع
فى اماكن بعيدة عنا ولا نهتم كثيرا بما نعايشه كل يوم....
احببت ان تكون هذه التدوينه على نمط موجز الانباء
ولكن بالمختصر المفيد !!!!!
الخبر الاول :
إنَّ الذين يتعاملون مع المفاهيم كاللباس الذي يلبسونه على أبدانهم ،
دون أن ينفذ منها شيءٌ إلى وجدانهم وعقولهم، لا يمكن أن يُحققوا تغيـيراً
ولو كان مِدادُ ما يمتـلكونه من معرفة يمده البحر من بعده سبعةُ أبحر
2:
الثقافــة
هي ( الإرث الاجتماعي) ومحصلة النشاط المعنوي و المادي للمجتمع . ويتكون الشق المعنوي من حصيلة النتاج الذهني و الروحي والفكري والفني والأدبي والقيمي ويتجسد في الرموز والأفكار و المفاهيم والنظم وسلم القيم ، والحس الجمالي . والشق الثاني يتكون من مجمل النتاج الاقتصادي والتقني (الأدوات والآلات ) والبيوت وأماكن العمل و السلاح .. الخ ) . فالثقافة إذن هي ثمرة المعايشة للحياة والتمرس فيها والتفاعل مع تجاربها و مراحلها ، تتمثل في نظرة عامة الى الوجود والحياة والإنسان وفي موقفه منها كلها
3الحرية
مفهوم سياسي واقتصادي وفلسفي وأخلاقي عام، ومجرد ذو مدلولات متعددة ومتشعبة، كل مدلول منها يحتاج الى مستوى معين من التحديد والتعريف، ويمكن تمييز ثلاث مستويات مختلفة في تعريف الحرية:
الأول، المستوى اللغوي والعادي المتعارف عليه، والذي يعني انعدام القيود القمعية أو الزجرية
الثاني، يقع في نطاق التفكير الأخلاقي والسياسي، وهنا لا تعود الحرية مجرد صفة تميز بعض الأفعال عن غيرها، بل ترتفع الى مستوى الواجبات والحقوق والقيم، إنها ذلك الشيء الذي يجب أن يكون ولم يحدث بعد
الثالث، المستوى الفلسفي، الذي يتعلق بماهية الحرية وجوهرها. ويربط ذلك بمفاهيم مثل السببية والضرورة، والحتمية والاحتمال، وكل ذلك يتعلق بصيغ الوجود وطرقه. وفي جميع المستويات، فإن الحرية موضوع مترابط في كافة المستويات بغض النظر عن أشكال الحرية وتفصيلات مجالاتها
4الحضارة
مشتقة من التحضر والتمدن( الحضر والمدينة) وهي مجموعة المنجزات الفكرية والاجتماعية والأخلاقية والصناعية التي يحققها مجتمع معين في مسيرته لتحقيق الرقي والتقدم. يركز البعض في استخدام المصطلح على الناحية الثقافية بينما يستخدمها البعض الآخر على أساس أنها سيادة العقل في المجتمع. أما استخدامها المعاصر فقد شدد على ما تضمنه من التطور العلمي والتكنولوجي وما يفرزه هذا التقدم من إنجازات في الميادين الأخرى من الحياة
والى لقاء قريب فى النشرة الاخبارية المفصلة
فى التدوينات اللاحقة
هناك 3 تعليقات:
هكذا قرأت النص
الثقافة 2:
هي ( الإرث الاجتماعي) ومحصلة النشاط المعنوي ( الزهو ) و المادي للمجتمع ( للقبيلة) . ويتكون الشق المعنوي من حصيلة النتاج الذهني ( انا خير منه ) و الروحي ( ذو دعاء عريض ) والفكري (محمكم الاغلاق) والفني ( لا تدخل الملائكة بيتا ) والأدبي ( اللغو ) والقيمي ( المصلحة ) ويتجسد في الرموز ( جبال ومباني هناك ) والأفكار ( القديمة ) و المفاهيم ( القصص ) والنظم ( الابوية الاستبدادية) وسلم القيم ( فرج المراة) ، والحس الجمالي (العورة) . والشق الثاني يتكون من مجمل النتاج الاقتصادي ( الريع والخراج والاستيلاء على المال العام ) والتقني
( ادوات التجسس وادوات التغذيب) والبيوت ( التفاخر) وأماكن العمل ( انا خير منه ) و السلاح ( المستورد من العدو ) .
فالثقافة ( التسطيح ) إذن هي ثمرة المعايشة للحياة ( ومن يعش 80 حولاً )والتمرس فيها ( الظلم ) والتفاعل مع تجاربها ( من خلال الكلام والقصص التافهة ) و مراحلها ( الارصفة ) ، تتمثل في نظرة عامة الى الوجود
( إلا نحن ) والحياة ( الموت ) والإنسان ( الصفر) وفي موقفه
( الخوف ) منها كلها
الله يبارك لك ياهدهد
اعجبنى التفكيك والتحديد والتنصيصوارشفى النتاج الاقتصادى
يااااه ....كل كلمة بين قوسين تحتاج تدوينة ؟
قراءة الهدهد للنص جديرة بالاهتمام، والمقاربات التى وضعها أكثر من رائعة
وتتسم بالوافعية"ومن غير مجاملات!!!
إرسال تعليق