
هذه محاولة متواضعةمن احل فتح المجال
امام حرية التفكير بدون حدود
هل هناك تفكير مسكوت عنه؟؟؟؟
قد تصاب عزيزي القاريء بالحيرة في باديء الأمر من ذاك السؤال،
ولكن في حقيقة الأمر أن الإنسان المؤمن مكلف بالتفكير،(لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ )،َ( لعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)
ومكلف كذلك بالبعد عن ثقافة المسلمات ،
(وكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ }
وهذا التفكير السوى، يسقط في حالة واحدة، هي مانعيشه اليوم من تخلف، حينما يتم تفسير القوانين، وفق النظريات المسلم بها، كالخصوصية، والتشنج القبلي، والأمراض الإجتماعية من ضعف الإنتماء، وفقدان الثقة بالذات على المستوى الفردي والجماعي، عبر التعليم المقنن وفق نظريات مطلقة لا تمت للواقع بصلة، وعبر اعلام البروباجندا
والأكثر حيرة، أن التفكير في هذه التركيبة المشوهة، لا يتجاوز الإطار الضيق من حياة الفرد، وهو ذلك الإطار المقيد، داخل إطار وراءه إطار آخر
الذى يصبح وصيا عليك، إنه عالم التخلف،
، عندها تفقد القدرة على تمحيص الحقائق حول الناس والذات
ربما لا تعلم أن هناك حقائق مسكوت عنها، أو لا تعلم أن هناك اشباه حقائق صدقتها بعد أن أستسلمت لها !
والأسوأ من هذا ومن ذاك --- قد لا يهمك الأمر،--- فتعيش في حلقتك المفرغة، ولا تعلم أن حياتك بلا قيمة سوى القيمة التي تضعها لها
!
يجب أن ندرك هذه الحقيقة ، أن هناك اشباه حقائق بل مسلمات، نتناقلها حول الآخرين، وحول المجتمع، وحول أنفسنا،جيل وراء جيل ...
لكنها تفتقد المصداقية الكلية،
مهما ادعي البعض إمتلاكهم للحقيقة...!
فالمجتمعات التي تعتاد الكذب على المستوى السياسي، والإجتماعي، وتحاول أن تقنع نفسها بتلك الأكاذيب، لن يتمكن الفرد فيها من التفكير كما قد كلف،
لآن افرادها اعتادوا تناول الأكاذيب في أخبارهم، وفي أسرارهم، وفي حكاياهم، وفي نكاتهم، وحتى في مشاعرهم الصادقة. لأن القدوة تكذب، ولأنها تخبيء،
ولأنها لا تفكر، ولأنها لا ترى الأبعاد الخطيرة لتفكيرها المحدود
مايجب أن نعلمه على المستوى الشخصي: هو أن قانون الكون وسننه متغيرة، وأن المفاهيم المطلقة والمسلمات التي يستمر بقائها في عقولنا بدون تغيير هي مفاهيم خاطئة على كافة الأصعدة، وأن المفاهيم المطلقة التي يجوز لنا إبقائها والإستناد عليها، هي الإيمان بالله، ومعرفة كيفية الإيمان بالله
إن ممارسة التفكير الناقد، ليست أرقى أنواع التفكير، بل هي أخطرها على الإطلاق، ولايمكنك إذا أردت أن تمتلك هذه الأداة الخطيرة، أن تعزلها عن المجتمع، قد تفاجأ إذا علمت بأن كافة البحوث "الأصلية" حول التفكير لا يقوم بها سوى المفكرين الغربيين، لأن الباحثين المسلمين في هذا المجال، يستندون على تلك البحوثات الغربية، وفي مجالها التربوي المحدود، أما الباحثون الغربيون، فهم يستندون ليس على الحرية المتاحة امامهم، أو القدرات المادية المتوفرة لديهم، أو على التطور الفكري العام، بل على ثقافة قرنين، من التفكير الثقافي والإنساني الحر والمطلق " بلا عقال" والغير مقيد"بالاستبداد"
والأكثر حيرة، أن التفكير في هذه التركيبة المشوهة، لا يتجاوز الإطار الضيق من حياة الفرد، وهو ذلك الإطار المقيد، داخل إطار وراءه إطار آخر
الذى يصبح وصيا عليك، إنه عالم التخلف،
، عندها تفقد القدرة على تمحيص الحقائق حول الناس والذات
ربما لا تعلم أن هناك حقائق مسكوت عنها، أو لا تعلم أن هناك اشباه حقائق صدقتها بعد أن أستسلمت لها !
والأسوأ من هذا ومن ذاك --- قد لا يهمك الأمر،--- فتعيش في حلقتك المفرغة، ولا تعلم أن حياتك بلا قيمة سوى القيمة التي تضعها لها
!
يجب أن ندرك هذه الحقيقة ، أن هناك اشباه حقائق بل مسلمات، نتناقلها حول الآخرين، وحول المجتمع، وحول أنفسنا،جيل وراء جيل ...
لكنها تفتقد المصداقية الكلية،
مهما ادعي البعض إمتلاكهم للحقيقة...!
فالمجتمعات التي تعتاد الكذب على المستوى السياسي، والإجتماعي، وتحاول أن تقنع نفسها بتلك الأكاذيب، لن يتمكن الفرد فيها من التفكير كما قد كلف،
لآن افرادها اعتادوا تناول الأكاذيب في أخبارهم، وفي أسرارهم، وفي حكاياهم، وفي نكاتهم، وحتى في مشاعرهم الصادقة. لأن القدوة تكذب، ولأنها تخبيء،
ولأنها لا تفكر، ولأنها لا ترى الأبعاد الخطيرة لتفكيرها المحدود
مايجب أن نعلمه على المستوى الشخصي: هو أن قانون الكون وسننه متغيرة، وأن المفاهيم المطلقة والمسلمات التي يستمر بقائها في عقولنا بدون تغيير هي مفاهيم خاطئة على كافة الأصعدة، وأن المفاهيم المطلقة التي يجوز لنا إبقائها والإستناد عليها، هي الإيمان بالله، ومعرفة كيفية الإيمان بالله
إن ممارسة التفكير الناقد، ليست أرقى أنواع التفكير، بل هي أخطرها على الإطلاق، ولايمكنك إذا أردت أن تمتلك هذه الأداة الخطيرة، أن تعزلها عن المجتمع، قد تفاجأ إذا علمت بأن كافة البحوث "الأصلية" حول التفكير لا يقوم بها سوى المفكرين الغربيين، لأن الباحثين المسلمين في هذا المجال، يستندون على تلك البحوثات الغربية، وفي مجالها التربوي المحدود، أما الباحثون الغربيون، فهم يستندون ليس على الحرية المتاحة امامهم، أو القدرات المادية المتوفرة لديهم، أو على التطور الفكري العام، بل على ثقافة قرنين، من التفكير الثقافي والإنساني الحر والمطلق " بلا عقال" والغير مقيد"بالاستبداد"
ولكن هناك جانب مشرق في هذه الظلمة، هو قدرتك على الإستقلال الذاتي، وقدرتك على إمتلاك التفكير الإيجابي، ولأنك أولى بالتفكير ، وأنت تملك الإجوبة على تساؤلاتك الوجودية الكبرى، والتي يستند عليها تفكيرك
بقى ان نقول لك ايها القارىء الكريم ان هناك جانب مشرق ...
،ألا وهو أنك تملك المستقبل، وما زلت في مرحلة الشباب والأمل، ومازلت تملك الوقت والفرص العظيمة لإثبات نفسك، على خارطة التفكير الإنساني. إنما لا ينقصك ولا ينقصني سوى مانملكه في صدورنا ،... الشجاعة ، والخوف من الله وحده، لأن من يخاف الله ويرجو لقائه، لا يستطيع أن يخاف من أي شيء آخر. ومن يفكر في الدنيا وقلبه متعلق في السماء، فإنه أدرك المعنى الخالص للعقل الإنساني،،،،
بقى ان نقول لك ايها القارىء الكريم ان هناك جانب مشرق ...
،ألا وهو أنك تملك المستقبل، وما زلت في مرحلة الشباب والأمل، ومازلت تملك الوقت والفرص العظيمة لإثبات نفسك، على خارطة التفكير الإنساني. إنما لا ينقصك ولا ينقصني سوى مانملكه في صدورنا ،... الشجاعة ، والخوف من الله وحده، لأن من يخاف الله ويرجو لقائه، لا يستطيع أن يخاف من أي شيء آخر. ومن يفكر في الدنيا وقلبه متعلق في السماء، فإنه أدرك المعنى الخالص للعقل الإنساني،،،،
أن العقل لم يخلق لتدرك به الحقائق الكبرى فقط ، بل خلق لتدرك ماينفعك ومايضرك