
ان خضوعنا لمعتقدات اليهود هو السبب الرئيسي في احساسنا بالقهر و الرضا باننا شعب الله " المقهور "
لا يوجد شئ اسمه " التسامح الديني " الامل في انه سيوجد " التسامح العلماني " ..
قال مارتن لوثر ان الروح القدس " جبريل" شاءت ان تتنزل كل اسفار الكتاب المقدس عن طريق اليهود " وحدهم " ان اليهود هم ابناء الرب ونحن ضيوف وغرباء وعلينا ان نرضى بان نكون كالكلاب التي تأكل ما يتساقط من فتات مائدة اسيادها ، تماما كالمرأة الكنعانية " الفلسطينية ". وبعد 20 سنة كتب : من ذا الذي يحول دون اليهود وعودتهم الى ارضهم في يهودا لا .. احد .. اننا سنزودهم لكل ما يحتاجون اليه لرحلتهم - لا لشئ الا لنتخلص منهم انهم عبء ثقيل علينا وهم " بلاء " وجودنا..!
هناك تعليقان (2):
العزيز الـهدهد ...
أنـهيـت الـنـص الـمـدون بـإشـارة ( ! )... فـي حيـن تثـيـر مـضـامـيـنـه أكـثـر مـن تـسـاؤل ..
شاكراً اطلاعكم .. انها إستفهام لكن التعجب ان مارتن لوثر غير رايه في اليهود والباحث في هذا الموضوع لا يسعه الا ان يجعل مارتن لوثر المضطهد الاول لليهود .. اما التساؤل فهو لماذا غير رايه : يقول رضا هلال : لانه كان يأمل "ان يتحول اليهود للمسيحية" ولكن شيئا من هذا لم يحدث ومن هنا برزت فكرة المسيحي اليهودي اي ان مسحيي البروتستانت قبلوا بفكرة ان يكون العهد القديم المرجع الاعلى للبروتستانت والتسامح مع اليهود في الاطار الديني لان عودة المسيح مرتبطة بمستقبل اليهود وعودتهم الى ارض فلسطين.
إرسال تعليق