الأحد، 21 سبتمبر 2008

قال الهدهد


الجمعة 20-9 -2008






في
الاصل ليس في العربية : فاصلة أو قاطعة و لا شارحة أو تعجب او استفهام : فنحن العرب لا نفصل بين الامور و لا تتقاطع عندنا المفاهيم نحن لا نشرح و لا نتعجب ولدينا كل الاجابات لذلك لا نسأل .. كل الجمل عندنا تنتهي بــ أ هــ اي انتهى ..

على رصيف الحياة انتظرنا – بليت ملابسنا وتصدع الرصيف موكب الحضارة لم يمر .. فقط موكب السلطان الذي مر ..

بين فضائيات اللحيات وفضائيات المؤخرات .. تتشكل ثورة الشباب ... غذا سيثورون علينا نحن المنافقون .. وسيتخلصون من توعد اللحيات وسلطة المؤخرات ...


على الازهر ومثيله ان يمنعوا الممثلاث والممثلين من تقديم برامج دينية .. ما هي الرسالة التي سيتتلقها فتاة عندما ترى فنانة تتحدث عن الاسلام في قناة وتتعرى في قناة اخرى ... وفتى يشاهد ممثل بلحية وعيون سابلة يتكلم عن جهنم وفي قناة اخرى يعاقر النساء والخمر .بنفس العيون السابلة.!

من قال اننا لسنا احرار .. انت حر يا صديقي الصفر ؟؟!

قال اللهب للثلج .. كيف لا تذوب وانت بقربي .. قال الثلج و كيف لا تنطفئ وانت بقربي .. بعد قليل انطفأ اللهب وذاب الثلج .. ثم ساد الصمت ..


لم يعد التاريخ يمر من بلدننا .. انه فقط : كوبي اند بيست ...!!

كيف نجعل لحياتنا معنى؟










مقابل تقديس أفراد هذه المنطقة للتراث والماضي يكون قدر بخسهم لقيمة ما يتم إنجازه في الحاضر ورغبتهم العميقة في إحباط المشاريع الناجحة


قد تبدو هذه العبارات ذات صيغة تعميمية لكنها وإن تخلت عن التعميم فهي لا تتخلى عن ادعاء أن الأغلبية أو نسبة عالية من الأفراد يحملون مثل هذه المواقف.
ولعل الاستماع إلى الناجحين فى مجتمعنا ، يوضح مدى ما تعرضوا له في البداية من سخرية واستهزاء واستخفاف فالفنان الموسيقي قاوم كثيرا وأكثر من جهة حتى وصل إلى النجاح ولاعب الكرة والرسام والكاتب والمخترع... إلخ. كل هؤلاء قاوموا الكثير من المواقف المحبطة المستهترة فهم لم يسلموا فقط من التجاهل وعدم الدعم بل تعرضوا للكثير من المواقف المتكررة التي تتجه كلها إلى وأد النجاح والإبداع في دواخلهم ولذا أعتقد أن الناجح لدينا ، هو ناجح مضاعف لأنه قاوم أضعاف ما يقاومه الناجح الآخر في محيط اجتماعي وثقافي آخر

الإشكالية التي نحن بصددها ذات أبعاد كثيرة ومتشابكة فهي نتاج لحالات أعمق في لب العقل والثقافة، فالموقف من الآخر ومن نتاجه وإبداعه ودوره في الحياة هو من أعمق المواقف الثقافية، فالثقافة التي تتأسس على القيم الفردية التي تجعل الوجود الحقيقي للفرد مرتبطاً بالإبداع والإنتاج والتميز وتجاوز السائد، الثقافة التي تدعم أي توجه بهذا الاتجاه هي ثقافة الإبداع. أما الثقافة التي تدني من قيمة التفرد والاستقلال والخروج عن السياق فهي ثقافة قاتلة للإبداع والنجاح والتفوق ولا تنتج سوى العديد من أعداء النجاح الذين لا همّ لهم سوى السخرية والاستهزاء. ومن الطبيعي أن يحارب الفاشل الناجح ويرغب في إحباط نجاحه

كيف نجعل للأشياء قيمة، أو كيف ننكشف على قيمة الأشياء؟ وكيف نخرج من حالة فقدان القيمة والمعنى التي تحيط بنا. برأيي أن الفرد العربي مطالب بجهد أكبر من غيره للوصول إلى الشعور بقيمة الأشياء من حوله. هذا الجهد يأتي لتحقيق أكثر من شرط، الشرط الخارجي المتمثل في التخلص من غبش الأحكام السلبية السائدة والشرط الداخلي المتمثل في التخلص من ركام التربية البعيدة عن الإحساس بالجمال والقيمة ،
فلابد أولا أن نقاوم مفردات ثقافة احتقار الحياة.

الثقافة التي ترى أن كل ما يحيط بنا ليس له قيمة باعتبار أن الحياة مجرد محطة مرور لا تستحق الكثير من الاهتمام. النظر لهذه المحطة هو الذي يحدد قيمة الأشياء التي توجد فيها. من أهم الدراسات التي بحثت في هذا السياق دراسة المفكر السعودي إبراهيم البليهي والتي صدرت في كتاب بعنوان " وأد مقومات الإبداع"
هذا الكتاب يتعرض للعديد من النماذج الناجحة في الحياة ليوضح أن الكثير من العراقيل وضعت في طريقهم وأنه لولا الاهتمام الشخصي والبذل والصبر والتضحية لما تحققت هذه النجاحات.

المهمة مهمة فردية، بمعنى أن الفرد يجب أن يقوم بها بنفسه ولا ينتظر أن يقف معه أحد. البداية تكمن برأيي في الانفتاح على ثقافات أخرى يجد فيها الفرد معرفة تحتفي بالنجاح والإبداع وتعطي قيمة للأعمال حتى ولو كانت بسيطة. هذه المعرفة هي برأيي ما سيدعم الفرد في تحقيق طموحة فإذا اجتمع الاهتمام مع المعرفة تحقق الفعل رغم الصعوبات.إلا أن مهمة اكتشاف معاني الأشياء وقيمها الجمالية ليست مهمة ذاتية فقط بل هي متصلة بالآخر أيضا بمعنى أنها تتطلب أيضا البحث عن الجمال والقيمة في الآخرين انطلاقا من موقف أولي قوامه مشاعر إنسانية تعترف بالحقوق المتبادلة وتحتفي بالمشتركات أكثر من احتفائها بالفوارق والاختلافات. مشاعر تعتقد أن هناك جمالاً ما يجب أن نبحث عنه ونتعرف عليه. مشاعر تحتفي بالآخرين وتتفهم وتقترب منهم....
.

من منا يتذكر أن أحدا احتفى بكلمته الأولى أو رسمته الأولى أو أغنيته الأولى. قد نتذكر فقط التأنيب الذي حصلنا عليه بعد محاولاتنا الأولى لأن هذه المحاولات شابها النقص والخطأ!! الكثير من الأحداث والمواقف ذات المعاني العميقة تمر علينا بسرعة وبدون شعور وبالتالي نخسر الكثير الكثير من المعاني التي يمكن أن تجعل حياتنا أجمل وأروع

نحن قادرون على القيام بأعمال جميلة وذات قيمة، الكثير منا يستطيع ذلك ما علينا هو أن نحتفي بكل فعل يحمل مجهود صاحبه ورغبته، الأفعال الجمالية، الفنية، التي تحمل روح الإبداع. علينا أن نبحث عن بذرة الجمال في دواخلنا ودواخل صغارنا وأن نسقيها بماء الحب والدعم والتشجيع... كل هذا من أجل أن يكون للعالم قيمة لتكون لنا قيمة أيضا



الخميس، 18 سبتمبر 2008

ان خضوعنا لمعتقدات اليهود








ان خضوعنا لمعتقدات اليهود هو السبب الرئيسي في احساسنا بالقهر و الرضا باننا شعب الله " المقهور "


لا يوجد شئ اسمه " التسامح الديني " الامل في انه سيوجد " التسامح العلماني " ..



قال مارتن لوثر ان الروح القدس " جبريل" شاءت ان تتنزل كل اسفار الكتاب المقدس عن طريق اليهود " وحدهم " ان اليهود هم ابناء الرب ونحن ضيوف وغرباء وعلينا ان نرضى بان نكون كالكلاب التي تأكل ما يتساقط من فتات مائدة اسيادها ، تماما كالمرأة الكنعانية " الفلسطينية ". وبعد 20 سنة كتب : من ذا الذي يحول دون اليهود وعودتهم الى ارضهم في يهودا لا .. احد .. اننا سنزودهم لكل ما يحتاجون اليه لرحلتهم - لا لشئ الا لنتخلص منهم انهم عبء ثقيل علينا وهم " بلاء " وجودنا..!

السبت، 6 سبتمبر 2008


فخامة السيد
""الغزو الفكرى""





إن مقولة الغزو الفكري ،تبدو لى من المقولات الخادعة والمضللة ، والتى تنتشر وتلقى قبولا عجيبا ... بينما المهم برأى أن ندرك، كخلاصة لكثير من المعطيات، أن العالم يتقارب ولا يتباعد، وأن من الخطل أن نعيد عجلة التاريخ إلى الوراء وننادي بالمقولات نفسها التي أصبحت في "محافظ " التاريخ التي تسع كل شيء.... إن الوطن لا ينبغي له أن يبدأ من الصفر ، وأن تراث الحضارات والأفكار هي ملك مشاع لكل حضارة مقبلة، والاتصال حتمي ...فلماذا كل هذا "الرعب" مما لدى الاخر ؟ ... هناك كلام عن (سرقة الأفكار)... وعن (البذرة لابد ان تنبت بيننا)؟... وعن (خصوصية منطقتنا).......الخ ان مثل هذا الكلام الفضفاض"لا جدوى منه بل سيقود نا حتماً إلى الضبابية والتعمية والرومانسية القاتلة..... بينما الحقيقة التى يجب ان نتبناها هى"" ان الحكمة ضالة المؤمن اينما وجدها فهو احق بها""ا إن (الطموح) إلى بناء حضارة جديدة ، ومختلفة بالتأكيد عما سبقها وما سيتلوها ربما يؤدي بنا الى أحضان ما يمكن تسميته ب (الغيب الضال) .... لان التاريخ حلقات متصلة ، وحتى ديننا جاء مكمل لما سبقه ،،،، ان العلوم والمعارف لا جنسية لها، وهي أساس أي حضارة وكل حضارة. كما أن التقدم الذي يحدث في أقصى الأرض هو ملك حلال لمن في الطرف الاخر بشرط واحد وحيد هو أن يستوعب ذلك التقدم ويضيف إليه. وكوننا نحن في الشرق لم نستوعب هذا التقدم ولم نضف إليه ،لا يدعونا بأي حال من الأحوال إلى رفضه والبحث في (تربتنا) عما نستطيع فهمه واستيعابه... إنها التربة نفسها والكرة الأرضية نفسها، فلماذا هذه المكابرة !!! أن إدارة المجتمعات والثروات لا يمكن أن تتم بشكل اعتباطي وغوغائي وهلامي.... فهناك سؤال ؛ أليست القوانين والمبادىء والأعراف التي تحكم المجتمع وتديره وتنظم شؤونه، وتكون حصيلتها ومرتكزها كرامة المواطن وحريته وإتاحة الفرصة له للمساهمة في بناء وطنه والرقي به، وتكفل له الاحترام المتبادل والأخوة والعدالة والرخاء وعدم التمييز وعدم الظلم والطغيان، وانتفاء التعذيب ،ووووو، هي نفسها أهداف كل الناس...! إن المستقبل مفتوح أمامنا إذا تخلصنا من عقدة الشرق والغرب والخوف من الاخر، وطردنا من أذهاننا هاجس البحث عن ذرة مكنونة قابعة في ذواتنا وغالبا ما نعجز فى العثور عليها ونعاود فى كل مرة اجترار احلامنا وفشلنا واحباطنا ....!!! ولآنه وبعد دهور من الذل والهوان، لا أعتقد أن بمقدور المواطن العربي المقهور أن ينتظر ويتجرع المزيد من التجريب والاحباط وتضييع الوقت حتى يكتشف شىء ما ، يسمى لا هو شرقي ولا هو غربي ....!!؟ إن التراث الذي سيتراكم من الآن فصاعداً وباجتهاد اليوم هو الذي سيحدد هوية الحضارة القادمة ، ... إن اليوم أفضل من الأمس، كما أن الغد، بدون شك، سيكون أفضل من اليوم. هكذا ينبغي أن نفهم آلية التطور الحضاري، لا أن نعود القهقرى دائماً للبحث فى الماضى ، لأننا حين نعود محملين باكتشافاتنا (المذهلة؟)، سنكتشف أن الركب قد داهمنا ومضى، ومن ثم سنضطر للعودة مرة أخرى للبحث في شرعية المستجدات، وهكذاهى الدائرة المفرغة

...
الآخر ليس كتلة صماء واحدة...يل هو متنوع مثل تنوع الحياة ، به الشر وبه الخير ...
ومن الحكمة ان نستفيد مما لدى الاخرمن تجارب وأليات ثبت نجاعتها ونجاحها ..
.

الثلاثاء، 2 سبتمبر 2008

موجز الانباء ؟؟؟











لآننا نهتم كثيرا بنشرات الاخبار خاصة ما يتعلق بالكوارث التى تقع

فى اماكن بعيدة عنا ولا نهتم كثيرا بما نعايشه كل يوم....
احببت ان تكون هذه التدوينه على نمط موجز الانباء
ولكن بالمختصر المفيد !!!!!

الخبر الاول :
إنَّ الذين يتعاملون مع المفاهيم كاللباس الذي يلبسونه على أبدانهم ،
دون أن ينفذ منها شيءٌ إلى وجدانهم وعقولهم، لا يمكن أن يُحققوا تغيـيراً
ولو كان مِدادُ ما يمتـلكونه من معرفة يمده البحر من بعده سبعةُ أبحر



2:
الثقافــة


هي ( الإرث الاجتماعي) ومحصلة النشاط المعنوي و المادي للمجتمع . ويتكون الشق المعنوي من حصيلة النتاج الذهني و الروحي والفكري والفني والأدبي والقيمي ويتجسد في الرموز والأفكار و المفاهيم والنظم وسلم القيم ، والحس الجمالي . والشق الثاني يتكون من مجمل النتاج الاقتصادي والتقني (الأدوات والآلات ) والبيوت وأماكن العمل و السلاح .. الخ ) . فالثقافة إذن هي ثمرة المعايشة للحياة والتمرس فيها والتفاعل مع تجاربها و مراحلها ، تتمثل في نظرة عامة الى الوجود والحياة والإنسان وفي موقفه منها كلها




3الحرية

مفهوم سياسي واقتصادي وفلسفي وأخلاقي عام، ومجرد ذو مدلولات متعددة ومتشعبة، كل مدلول منها يحتاج الى مستوى معين من التحديد والتعريف، ويمكن تمييز ثلاث مستويات مختلفة في تعريف الحرية:
الأول، المستوى اللغوي والعادي المتعارف عليه، والذي يعني انعدام القيود القمعية أو الزجرية

الثاني، يقع في نطاق التفكير الأخلاقي والسياسي، وهنا لا تعود الحرية مجرد صفة تميز بعض الأفعال عن غيرها، بل ترتفع الى مستوى الواجبات والحقوق والقيم، إنها ذلك الشيء الذي يجب أن يكون ولم يحدث بعد

الثالث، المستوى الفلسفي، الذي يتعلق بماهية الحرية وجوهرها. ويربط ذلك بمفاهيم مثل السببية والضرورة، والحتمية والاحتمال، وكل ذلك يتعلق بصيغ الوجود وطرقه. وفي جميع المستويات، فإن الحرية موضوع مترابط في كافة المستويات بغض النظر عن أشكال الحرية وتفصيلات مجالاتها


4الحضارة

مشتقة من التحضر والتمدن( الحضر والمدينة) وهي مجموعة المنجزات الفكرية والاجتماعية والأخلاقية والصناعية التي يحققها مجتمع معين في مسيرته لتحقيق الرقي والتقدم. يركز البعض في استخدام المصطلح على الناحية الثقافية بينما يستخدمها البعض الآخر على أساس أنها سيادة العقل في المجتمع. أما استخدامها المعاصر فقد شدد على ما تضمنه من التطور العلمي والتكنولوجي وما يفرزه هذا التقدم من إنجازات في الميادين الأخرى من الحياة

والى لقاء قريب فى النشرة الاخبارية المفصلة
فى التدوينات اللاحقة

دعوة لإعمال ( لإهمال ) العقل


في افتتاحية هذه المدونة "المدوية !" جاء النص يدعو بدون تدرج في اهمية "إعمال العقل" اذ في الموروث الثقافي للمنطقة – " العقال: (هذا ما وجدنا عليه ابائنا) التي لا تسمح برياضة الفكر ، الحبال التي تمنع حركة الفكر – والنتيجة وفق الافتتاحية :

إعتياد الكذب على المستوى السياسي، والإجتماعي
افراد المجتمع اعتادوا
تناول الأكاذيب في أخبارهم، وفي أسرارهم، وفي حكاياهم، وفي نكاتهم، وحتى في مشاعرهم
الصادقة. لأن القدوة تكذب، ولأنها تخبيء،ولأنها لا تفكر، ولأنها لا ترى الأبعاد
الخطيرة لتفكيرها المحدود. (هذا يكفي)

فصناعة التلييس " التملعيق بالليبي" ووضع طبقة من الاسمنت من اجل العملية التوفيقية بين ما هو متناقض مع العقل . هذه التسوية التي استقرت منذ مئات السنين جاء دورها !! فتفكيك البناء الواهي للعقيدة في بلدان الاستبداد الديني والسياسي اصبح وشيكاً – الان بعد عقود من التعليم المدرسي والجامعي لاغلب الناس اذ لم تعد هناك عامة !! غوغاء!! دهماء !! لا بل علماء – اكاديميون مسلحون بشروط البحث العلمي الذي ابتدعه العبقري الحسن ابن الهيثم واخرجه للوجود نيوتن.
ان هذه المدونة " المدوية!!" ستحاول ان تسأل وستحاول التفكيك والتركيب بدون رقابة تابو الفكر او الكفر وهي متاحة للجميع " الجيل الاول في تاريخ الامة الاسلامية والعربية الذي درس وقرأ عناصر الدين والتاريخ وهو يحس ويختلج ضميره بان شئ ما " خطأ " شئ ما ليس " بفطري" شئ ما يجعله يحس بأنه غريب وحزين ومتوحد في هذا العالم .
ليس ثمة من شروط للمساهمة في هذه المدونة – ولكن ثلاثة مهمة وهي
الوضوح
التعريف
الصياغة
هذه ليست شروط المدونة وانما هذه الثلاث كانت ولا زالت اسس الكتابة العلمية في كل المجالات .
اترك لاي من القراء ان يعرف لنا هذه السمات الثلاث